الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 هل الرسول صلى الله عليه وسلم , مذنب فى شىء؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nour_elhidaya
عضو
عضو


عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 20/06/2007

مُساهمةموضوع: هل الرسول صلى الله عليه وسلم , مذنب فى شىء؟   2008-01-15, 2:05 am

بســـــــــم الله الرحمـــــــــــن الرحــــــــــيم

نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له , وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين , وبعد ...

حيا الله إخوانى وأخواتى الكرام , ومرحباً بضيوفنا الباحثين عن الحق , أنقل لكم رد أ.د محمود زقزوق وزير الأوقاف على هذه الشبهة .

الرد على الشبهة :

أخذوها من فهمهم الخاطئ فى مفتتح سورة " الفتح ":

(ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطًا مستقيمًا) (الفتح: 2)

فقالوا: كتاب محمد يعترف عليه ويصفه بأنه مذنب وهذا دليل علي أن هذا الكلام ليس كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم لآن لو كلامه لحذف هذا الكلام !!

وسيرة محمد سيد الخلق وخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم كتاب كبير مفتوح استوفى فيه كُتَّاب سيرته كل شىء فى حياته.

فى صحوه ونومه وفى حربه وسلمه ، وفى عبادته وصلواته ، فى حياته مع الناس بل وفى حياته بين أهله فى بيته.

ليس هذا فحسب بل إن صحابته حين كانوا يروون عنه حديثًا أو يذكرون له عملاً يصفونه صلى الله عليه وسلم وصفًا بالغ الدقة وبالغ التحديد لكافة التفاصيل حتى ليقول أحدهم: قال صلى الله عليه وسلم كذا وكان متكئاً فجلس ، أو قال كذا وقد امتلأ وجهه بالسرور وهذا ما يمكن وصفه بلغة عصرنا: إنه تسجيل دقيق لحياته صلى الله عليه وسلم بالصوت والصورة..

ثم جاء القرآن الكريم فسجل له شمائله الكريمة فقال عنه: إنه الرحمة المهداة إلى عباد الله: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ( الأنبياء 117) , ووصفه بأنه الرؤوف الرحيم بمن أرسل إليهم لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) ( التوبة: 128) , ثم لخص القرآن مجمل شمائله صلى الله عليه وسلم فى قوله: (وإنك لعلى خلق عظيم) ( القلم: 5).

أكثر من هذا أن تكفل القرآن بإذاعة حتى ما هو من خلجات الرسول وحديث نفسه الذى بينه وبين الله مما لا يطلع الناس عليه على نحو ما جاء فى سورة الأحزاب فى أمر الزواج بزينب بنت جحش والذى كان القصد التشريعى فيه إبطال عادة التبنى من قوله تعالى وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذ قضوا منهن وطرًا و كان أمر الله مفعولاً) ( الأحزاب: 37)

أقول: مع أن سيرة محمد صلى الله عليه وسلم هى كتاب مفتوح لم يخف التاريخ منه شيئاً بل وتدخل القرآن ليكشف حتى ما يحدث به نفسه صلى الله عليه وسلم مما لا يطلع عليه الناس ، ولم يذكر له صلى الله عليه وسلم ذلةً ولا ذنبًا فى قول أو عمل.
أفبعد هذا لا يتورع ظالموه من أن يقولوا أنه " مذنب " ؟!!!


ولو كان هؤلاء الظالمون لمحمد صلى الله عليه وسلم على شىء من سلامة النظر وصفاء القلوب لانتبهوا إلى بقية سورة الفتح ، والتى كانت كلها تثبيتاً للمؤمنين وللرسول وتبشيرًا لهم بالتأييد والنصر.. لو كان محمد صلى الله عليه وسلم - كما ادعيتم – من المذنبين والعاصين لكان من المستحيل أن يجعله الله تعالى ممن يؤيدهم بنوره ويتم عليهم نعمته ويهديهم صراطًا مستقيماً ؛ لأن النصر يكون للصالحين لا للمذنبين.

ونقف أمام الذنب فى منطوق الآية ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) (فالذنب هنا ليس مما تعارف عليه الناس من الخطأ والآثام ؛ لأن سنة الله تبارك وتعالى هى عصمة جميع أنبيائه وفى قمتهم خاتمهم صلى الله عليه وسلم. وهذا مما يعرفه ويقره ويقرره أتباع كل الرسالات إلا قتلة الأنبياء ومحرّفى الكلم عن مواضعه من اليهود الذين خاضوا فى رسل الله وأنبيائه بما هو معروف.
فالذنب هو ما يمكن اعتباره ذنباً على مستوى مقام نبوته صلى الله عليه وسلم ذنبًا مما تقدره الحكمة الإلهية ـ لا ما تحدده أعراف الناس.


ومع هذا كله فإن سيرة محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة كانت محل تقدير قومه وإكبارهم له لما اشتهر به صلى الله عليه وسلم من العفة والطهر والتميز عن جميع أترابه من الشباب حتى كان معروفًا بينهم بالصادق الأمين.

أفبعد هذا لا يستحى الظالمون لمحمد صلى الله عليه وسلم والحاقدون عليه من أهل الكتاب أن يقولوا:
إنه مذنب ؟!!

( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) ( الكهف:

وكما أٌقول دائماً وكل لبيب بالإشارة يفهم , وهذا بيان للعيان تسمعه الآذان وتشاهده العينان , يهدم كل بطلان , وهداية لك أيها الإنسان الحيران, فآمنوا تهتدوا إلى الجنان بفضل الرحمن المنان .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Soldier_of_Islam
مشرف القسم العام والكتاب والرد على الشبهات
مشرف القسم العام والكتاب والرد على الشبهات
avatar

عدد الرسائل : 184
تاريخ التسجيل : 08/05/2007

مُساهمةموضوع: جزاك الله خيراً أخى الحبيب نور   2008-01-20, 4:11 am

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد ،،،
أيها الأخوة والأخوات ... لم تزل سهام الحاقدين الملاعين موجهة إلى رسول رب العالمين
فهل منا من مدافع عن الحبيب ؟؟؟
هل منا من يحترق قلبه لما يقولونه عن نبيه ؟
هل منا من سخر نفسه لخدمة دين الله ؟
هل منا من يريد أن يلحق برسول الله ؟
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا
اللهم املأ قلبونا بحبكم .. وحب نبيك .. وحب من أحبك .. ومن أحب نبيك
وآخر دعوانا أن الحمد لله ،، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل الرسول صلى الله عليه وسلم , مذنب فى شىء؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن النصرانيات :: الرد على الشبهات-
انتقل الى: