الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 طلاق الرسول صلى الله عليه وسلم لإحدى زوجاته ولماذا؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nour_elhidaya
عضو
عضو


عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 20/06/2007

مُساهمةموضوع: طلاق الرسول صلى الله عليه وسلم لإحدى زوجاته ولماذا؟   2008-01-15, 1:43 pm

بســــــــــــم الله الرحمـــــــــن الرحــــــــــيم

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه ,

حيا الله الاخوة والاخوات الكرام , ومرحباً بضيوفنا الباحثين عن الحق..

الطبرانى ذكر وغيره عن سهل بن سعد, إن النبى صلى الله عليه وسلم تزوج إمرأة من أهل البادية , فشاف فيها بياض ففارقها قبل ما يدخل بيها , وطبعاً كالعادة اعترض عباد يسوع !!!

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك و إذا أمرتها أطاعتك و إذا أقسمت غليها أبرتك و إذا غبت حفظتك فى نفسها و مالك" ومن الحديث الشريف بنلاقى إن من حقوق الزوج انه يتزوج إمرأة يسره النظر إليها , وإنها تكون على خلق ودين , ورسول الله صلى الله عليه وسلم , زى ما هو معروف , كانت زيجاته لأغراض إنسانية بحتة , وهو معددش الزوجات إلا بعد الخمسين , بس ده ميمنعش انه كان رجل جميل الخلق والأخلاق , ولما إتجوز المرأة دى كان بيسره النظر إليها فعلاً , لكن هو شاف عيب جلدى خلاه ينفر منها نفرة شديدة , وكانت مخبية عنه العيب ده , وردها الرسول صلى الله عليه وسلم لبيت أهلها قبل ما يمسها , والجواز مكملش, فإيه الحرج فى كدة ؟!!!

وده من التشريع الإسلامى الجميل

ولما المغيرة إبن شعبة خطب إمرأة , قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال عليه الصلاة والسلام " اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" يعنى تدوم بينكم المودة والعشرة , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بيكون عايز يتجوز , كان بيبعت بعض النسوة علشان يعرفوا إذا كانت فيه عيوب مخفية أو لا , فكان بيقول لهم " إفعلوا كذا وكذا ...." فمن الأحاديث الطيبة دى بنلاقى أن رسول الله سن لينا , إن الى لو إحنا عملناه كان هيبقى سبب فى إستمرار المحبة والمودة وحسن المعاشرة , والإسلام دين واقعى , وبيدى كل واحد حقه , وهو معقول إنك انت نفسك تستمر فى معاشرة إمرأة شفت منها الى ينفرك؟؟ أو انتى نفسك تستمرى فى معاشرة راجل تشوفى منه الى ينفرك؟ الاجابة طبعاً لأ , والحياة الزوجية فى الإسلام شعارها ( المعاشرة بالمعروف أو التسريح بإحسان) ولو مقامتش الحياة بين الزوجين على الصدق والمودة والرضا , فأكيد هتقوم على نفاق أو إكراه !!

وده مالوش وجود ليه فى دين الله , فلإسلام إن كان بيحث على الصبر زى ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضى منها أخر" إلا إن فيه حاجات ممكن الإنسان ميطيقهاش ويشتد نفوره منها, والنفور ده ممكن يضيع أسس المودة وأداء الحقوق للزوجين, فلإسلام هنا بيدى رخصة الطلاق, زى ما ورد فى البخارى عن إبن عباس قال:" جاءت إمراة ثابت بن قيس إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فقالت: يا رسول الله ما أعتب عليه فى خلق و لا دين و لكنى أكره الكفر فى الإسلام ( تعنى كفران العشير) فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم, فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) لثابت : إقبل الحديقة و طلقها."

أما بقى الحال عند النصارى, فهو مأساة وكارثة تشريعية بمعنى الكلمة , وفى كتير منهم بيستنجدوا بالشريعة الإسلامية , فالكنيسة الظالمة مبتبيحش الطلاق إلا فى اضيق الحدود , زى الزنا أو تغيير الدين , أما الكاثوليك معندوهمش طلاق من أصله, عندهم بس إنفصال جسدى !! , وكثير اوى من النصارى الغلابى , الى ماتوفقوش فى إنهم يختارو شركاء الحياة , بيلجأوا للحيل ويغيروا مللهم علشان ينولوا حريتهم, ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وهنذكر هنا قصة من التراث النصرانى , وهو الى حصل مع (فيليب أغسطس) واحد من أشهر ملوك الحملات الصليبية , اللى كان اتجوز بأميرة دنماركية إسمها ( انجبورج ) ومشعرش معاها بإى سعادة , وخد يا عينى سنة كاملة علشان يقنع مجلس الأساقفة بإنه يحصل على الطلاق , بس البابا ( سلستين الثالث ) رفض انه يوافق على الطلاق , ففيليب إتحدى البابا وتجوز واحدة ميرانية إسمها ( أنى) فحرمه سلستين !! بس فيليب فضل على موقفه وقال ( خير لى أن أفقد نصف أملاكى من أن افارق أنى) وأمره ( أنوسنت الثالث ) إنه يرجع ( انجبورج ) فلما فيليب رفض حرمه من كتير أوى من حقوقه , فقال وهو متحسر (( ما أسعد صلاح الدين ليس فوقه بابا يتحكم فى حياته)) وهدد فيليب بإنه يعتنق الإسلام , وواصل كفاحه دفاعاً عن المرأة الى حبها أربع سنين, بس الشعب إنضم للكنيسة فى الضغط على فيليب خوفاً من عذاب النار اللى هدد بيه البابا !!! فطرد فيليب مراته ( أنى ) بس خلى ( إنجبورج) محبوسة فى ( ايتامب) لغاية سنة 1202 بعد ما قضت أفضل سنين عمرها فى الجحيم ده , وكل ده بسبب الفهم النصرانى المتطرف للزواج.

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Soldier_of_Islam
مشرف القسم العام والكتاب والرد على الشبهات
مشرف القسم العام والكتاب والرد على الشبهات
avatar

عدد الرسائل : 184
تاريخ التسجيل : 08/05/2007

مُساهمةموضوع: بوركت اخى نور   2008-01-20, 4:19 am

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


بارك الله فيك أخى الحبيب نور ... أسأل الله أن يجمعنى بك فى الفردوس الأعلى إنه ولى ذلك والقادر عليه

الأخوة الأحباء ،،،، لم تزل حملات الملاعين للتشكيك فى رسول رب العالمين ،

فهيا بنا ندافع عن نبينا ، فوالله ما كرمنا إلا بعدما بعث إلينا ولو تخلينا عنه لاستبدلنا ربنا ولا نضره شيئاً

فخيرُ لنا أن ندافع عن نبينا ،،، نتعلم سنته ونعلنها للعالم كله ونعلمها للناس وأذكركم بقوله تعالى :

: "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ" (آل عمران: من الآية110).

ويقول -جل ذكره-: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (آل عمران:104).

كما قالى صلى الله عليه وسلم :

"نضر الله أمرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فرب مبلغ أوعى من سامع ".

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طلاق الرسول صلى الله عليه وسلم لإحدى زوجاته ولماذا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن النصرانيات :: الرد على الشبهات-
انتقل الى: