الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حول الإستغناء عن القرآن بالسنة , وعلاقة السنة بالقرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nour_elhidaya
عضو
عضو


عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 20/06/2007

مُساهمةموضوع: حول الإستغناء عن القرآن بالسنة , وعلاقة السنة بالقرآن   2008-01-21, 8:41 pm

بســـــــــــم الله الرحـــــــمن الرحــــــــــيم
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
حيا الله إخوانى وأخواتى , ومرحباً بضيوفنا الباحثين عن الحق ,,
الشبهة :
فيه إللى بيكتفى بالقرآن الكريم , وبيشككوا فى صحة الأحاديث , وبيظهروا التناقضات بينها , وبيذكروا دايماً الحديث إللى بينص على عدم زيارة المرأة للقبور , والحديث إللى بيقول ( فيما معناه ) إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إننى قد أمرتكم بعدم زيارة القبور من قبل , والآن أسمح لكم بزيارة القبور ... فبيشيروا بكدة بأنه تناقض ... وبيستدلوا على كدة بإن الأمة فقدت الكثير من الأحاديث النبوية عبر الزمان , أو إن الأحاديث دى إتحرفت عن معانيها الصحيحة... ( إنتهى ).
الرد على الشبهة :
فى بداية الجواب على شبهة الناس إللى بتشكك فى الأحاديث النبوية ,, بنببه على مستوى جهل كل إللى بيثيروا الشبهات إللى زى دى حول الحديث النبوى الشريف , ده لأن التدرج والتطور فى التشريع إلى بيمثله حديث النهى عن زيارة القبور وبعدين إباحتها , التدرج ده والتطور فى التشريع ... مالوش إى علاقة بالتناقض بإى وجه من الوجوه , أو إى حال من الأحوال .
وبعدين التشكيك فى بعض الأحاديث النبوية , والقول بوجود تناقضات بين الأحاديث دى , أو بينها وبين آيات قرآنية , وكمان التشكيك فى مجمل الأحاديث النبوية , والدعوة لإهدار السنة النبوية والاكتفاء بالقرآن الكريم , الدعوة دى قديمة وجديدة , بل ومتجددة , ومتحذر منها , فقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من الكذب عليه, وحذر من إنكار سنته , ومن الخروج عليها .
واحنا بإزاء هذه الشبهة بنلاقى نوعين من الغلو :
1- ناس بتهدر كل السنة النبوية , وبتكتفى بالقرآن الكريم , ويرى إن الإسلام هو القرآن وحده.
2- ناس بتشوف إن فى كل المرويات المنسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم , سنة نبوية , ويكفر المتوقف فيها , من غير فحص وبحث وتمحيص لمستويات " الرواية " و " الدراية " فى المرويات دى , ومن غير تمميز بين التوقف إزاء الراوى , وبين إنكار ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم .
وبين الغلوين دول , بيقف علماء السنة النبوية , إللى وضعوا علوم الضبط للرواية , وحددوا مستويات المرويات , بناءً على الثقة فى الرواة , وماكتفوش - فى فرز المرويات - فى علم " الرواية " والجرح والتعديل للرجال - الرواة - إنما إشترطوا سلامة " الدراية " برضه للمرويات دى , إللى رواها العدول الضابطون عن أمثالهم حتى الرسول صلى الله عليه وسلم.
بمعنى إن علماء السنة دول إشترطوا " نقد المتن والنص المضمون " بعد ما إشترطوا " نقد الرواية والرواة " , وده علشان المتن والمضمون يبقى سليم من " الشذوذ والعلة القادحة " , فميكونش فيه تعارض مع حديث هو أقوى منه سنداً , وألصق منه بمقاصد الشريعة وعقائد الإسلام , ومن باب أولى إن ميكونش الأثر المروى , متناقض تناقض حقيقى مع مُحكم القرآن الكريم.
ولو طبقنا المنهج العملى المحكم ده , إللى هو خلاصة علوم السنة النبوية ومصطلح الحديث , مكانتش بقت المشكلة القديمة المتجددة دى موجودة , لكن المشكلة , إللى هى مشكلة الغلو , بأنواعه ودرجاته , بتيجى من الغفلة أو التغافل عن تطبيق قواعد المنهج ده , إللى ابدعته الأمة الإسلامية , وإللى سبقت بيه حضارتنا كل الحضارات فى ميدان " النقد الخارجى والداخلى للنصوص والمرويات " .. والغفلة دى بتتجلى فى تركيز البعض على " الرواية " مع إهمال " الدراية " أو العكس , وبرضه فى عدم تمييز البعض بين مستويات المرويات , زى مثلاً كأن يُطلب من الأحاديث ظنية الثبوت ما هو من إختصاص النصوص قطعية الثبوت , أو تحكيم " الهوى " أو " العقل غير الصريح " فى المرويات الصحيحة , إللى مافيش فى متونها ومضامينها أى نوع من " الشذوذ والعلة القادحة ".
وفى برضه آفة من إللى مبيميزوش بين التوقف إزاء " الرواية والرواة " ( وهم بشر غير معصومين , واختلف الفقهاء وعلماء الحديث والمحدثون فيهم ) وبين التوقف إزاء " السنة " إللى مثبوتة صحة روايتها ودرايتها عن المعصوم محمد صلى الله عليه وسلم , فالعلماء المتخصصين ( مش الهواة أو المتطفلين ) وقفوا إزاء " الرواية والرواة " شىء , والتوقف إزاء " السنة " ( إللى متونها صحيحة وسليمة من الشذوذ والعلة القادحة ) شىء تانى .... والأول حق من حقوق علماء هذا الفن , اما الثانى فهو تكذيب للمعصوم صلى الله عليه وسلم , والعياذ بالله .
أما بقى الناس إللى بتقول , أحنا مالناش دعوة بالسنة النبوية , وبنكتفى بالبلاغ القرآنى إللى مفرطش فى حاجة , فاحنا بنقولهم إللى قاله الأقدمون من أسلافنا , إلى , الأقدمون من أسلافهم :
السنة النبوية , هى البيان النبوى للبلاغ القرآنى , وهى التطبيق العملى للآيات القرآنية , إللى أشارت لفرائض وعبادات وتكاليف وشعائر ومناسك ومعاملات الإسلام .. والتطبيق العملى ده , هو إللى حول القرآن إلى حياة معيشة , ودولة وأمة ومجتمع ونظام وحضارة , بمعنى إن إللى " أقام الدين " هو إللى ابتدى بتطبيقات الرسول صلى الله عليه وسلم, للبلاغ القرآنى , والموضوع ده مش تطوع أو مزايدة من الرسول صلى الله عليه وسلم - لا - إنما ده كان قيام بفريضة إلهية نص عليها القرآن الكريم ..... ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) ( النحل : 44 ) , فالتطبيقات النبوية للقرآن , إللى هى السنة العملية والبيان القولى الشارح والمفسر والمفصل , هى ضرورة قرآنية ومش تزيد عن القرآن الكريم , دى مقتضيات قرآنية , إقتضاها القرآن الكريم , ولا يمكن إن احنا نستغنى عنها بالقرآن ... وتأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم , والقيام بفريضة طاعته , إللى نص عليها القرآن الكريم : ( قل أطيعوا الله والرسول ) ( آل عمران : 32 ) ..... ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) ( النساء : 59 ) ....... ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ( النساء : 80 ) ...... ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ) ( آل عمران : 31 ) ..... ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) ( الفتح : 10 ) ,,, وطاعة ليه , ده كان تطبيق الأمة فى جيل الصحابة ومن بعده للعبادات والمعاملات دى , فالسنة النبوية إللى ابتدى تدوينها فى العهد النبوى , وإللى اكتملت تدوينها وتمحيصها فى عصر التابعين وتابعيهم , ليست إلا التدوين للتطبيقات إللى جسدت البلاغ القرآنى ديناً ودنيا , فى العبادات والمعاملات.
فالقرآن الكريم هو إللى تطلب السنة النبوية , وليست هى بلأمر الزائد الذى يغنى عنه ويستغنى دونه القرآن الكريم .
أما العلاقة الطبيعية بين البلاغ الآلهى ( القرآن ) وبين التطبيق النبوى للبلاغ الآلهى ده ( السنة النبوية ) .. فهو شبيه جداً بالعلاقة بين " الدستور " وبين " القانون " فالدستور زى ما احنا كلنا عارفين هو مصدر ومرجع القانون , والقانون هو تفصيل وتطبيق الدستور , ومافيش حجة ولا دستورية لقانون بيخالف أو يناقض الدستور , ولا غناء ولا إكتفاء بالدستور عن القانون ..
اخوانى واخواتى وضيوفنا الباحثين عن الحق ... الرسول صلى الله عليه وسلم مكانش مبلغ بس , ده مبلغ , ومبين للبلاغ , و مطبق ليه , ومقيم للدين , والقرآن إتحول على إيديه لحياة عملية , يعنى سنة وطريقة بيحيا بيها المسلمين .
ولو كان بيان القرآن وتفسيره وتفصيله فريضة إسلامية دائمة وقائمة على الأمة ليوم الدين , فالفريضة دى أول من أقامها , حامل البلاغ ومنجز البيان ومقيم الإسلام , أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .
وإللى بيتصور إن محمد صلى الله عليه وسلم , هو مبلغ فقط , فهو غلطان وبيحط الرسول صلى الله عليه وسلم فى صورة أقل من إللى يستحقها , لما ينكروا عليه البيان النبوى للبلاغ القرآنى , بينما هم الى بيمارسوا القيام بالبيان ده والتفسير والتطبيق للقرآن الكريم , و ده " مذهب " بيستعيذ المؤمن بالله منه ومن أهله ومن الشيطان الرجيم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Soldier_of_Islam
مشرف القسم العام والكتاب والرد على الشبهات
مشرف القسم العام والكتاب والرد على الشبهات
avatar

عدد الرسائل : 184
تاريخ التسجيل : 08/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: حول الإستغناء عن القرآن بالسنة , وعلاقة السنة بالقرآن   2008-01-28, 6:20 pm

جزاك الله خيراً اخى وحبيبى نور على هذا الرد الجميل

فإن الذين يقولون أنهم قرآنيون ،،، هؤلاء حق ضالون

ولو اتبعوا القرآن لعلموا أن القرآن يأمرهم باتباع سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم

وحيا الله أهل لا إله إلا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حول الإستغناء عن القرآن بالسنة , وعلاقة السنة بالقرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن النصرانيات :: الرد على الشبهات-
انتقل الى: